حوار 50 × 50 مع البروفيسور إبراهيم بن مبارك الجوير

حوار 50 × 50 مع البروفيسور إبراهيم بن مبارك الجوير:

عضو مجلس الشورى سابقاً وأستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض


** قلوب المحبين غدت في زمن الماديات غرف فنادق

** مشكلة بغداد من نبواءات جماعة يحيى السماوي

** معظم القنوات الإخبارية تعتمد على الإثارة الكاذبة

** تربطني بالمرأة علاقة الابن البار والأخ الوفي والزوج المحب

** عندما أجوع عاطفياً أستكين إلى حضن من يحبني وأحبه

** التحديات التي تواجه مجتمعاتنا العربية بُعدها عن كونها وكينونتها

** الكاتب الذي يحركه المبدأ لا يبحث عن الإعجاب على حساب المبدأ

** الفساد وعدم العدل يفتح فجوات عميقة في المجتمع لا يمكن ردمها بسهولة

** تسابق الأكاديميين والإداريين على احتلال حوانيت الكتابة في الصحف في مصلحة الزبائن

إعداد: سامي صالح التتر

* (الهياثم).. ما أجمل ما تختزنه لها من ذكرى ؟.

** مسقط رأسي.

* ما اللقب الذي تفضل أن يسبق اسمك: البروفيسور، أم المستشار الاجتماعي؟.

البروفيسور لقب علمي حصلت عليه منذ1421هـ بفضل الله ثم الجهد العلمي والمستشار لقب حصلت عليه بفضل الله ثم بالجهد العملي أما الذي أفضله فهو الكنية:

** أبوايمن.

* حرف الدال.. هل هو المفتاح السحري لبعض الأبواب المغلقة؟.

** هل هناك مفتاح سحري؟، وما الأبواب المغلقة؟.

* متى يتعرى إنسانك من كل أسباب القوة؟.

** عندما أذنب.

* ماذا أعطتك السنوات الماضية؟.

** الخبرة.

* ما هي أمنيتك التي لم تتحقق؟.

الأماني كثيرة منها ما تحقق بفضل الله ومنها ما قد يتحقق ومنها ما قد لا وهي ليست واحدة حتى أحددها

** ليست واحدة حتى أحددها.

* ما الحكمة التي تدفعك للاستمرارية في الحياة كل يوم؟.

** (ادفع بالتي هي أحسن).

* كيف تخطط لبداية يومك؟.

** إذا كنت أخطط لبداية اليوم، فمعنى هذا أنه ليس هناك تخطيط.

* ما مقدار الثقة المتبادلة بينك وبين (ظلك)؟.

** يثق فيني أكثر مما أثق فيه.

* أيهما يحاصرك أكثر.. رقابتك الذاتية، أم رقابة مجتمعك؟.

** إذا كانت حصاراً فلا أريده.

* (آه يا زمن) ما هو الموقف الذي يدعوك لقولها؟.

** لم يمر عليَّ الموقف الذي يدعوني لئن أشكو من الزمن.

* أصدقاء الأزمات.. أين هم عنك؟.

** هم قلة ولكنهم حولي وأنا حولهم.

* ما أكثر ما تستغرب له؟.

** حيرتني الإجابة، لأن الذي أستغرب له كثير.أو قل لم يعد في هذا الزمان ما تستغربه

* أي مجالات القراءة تستهويك؟.

** كل قراءة تستهويني، آخذ منها النافع، وأترك الضار، وأتذكر قول العقاد (اقرأوا وأنسوا. اقرأوا وأنسوا. اقرأوا وأنسوا.. فستجدونها يوماً ما).

* وكم تمنحها من الوقت؟.

** أمنحها من الوقت، بالقدر الذي تمنحني الفائدة والمتعة.

* الثقافة الاستهلاكية.. كيف نغيرها؟.

** بالإنتاج.

* العرض والطلب مبدأ يعتمد عليه الاقتصاد كثيراً.. فما هو مبدأ التكافل المجتمعي؟.

** الاحتساب.

* ما الذي يفتح فجوات عميقة في المجتمع.. لا يمكن ردمها بسهولة؟.

** الفساد، وعدم العدل.

* حروب التيارات الفكرية فيما بينها لتشكيل ثقافتنا.. من هو الرابح؟.

** الجميع خاسر.

* ما مصير المجتمع الذي يقتل كل فكر جديد قبل أن يناقشه؟.

** يقتل نفسه.

* وماذا نسمي ذلك التيار الفكري الذي يستمد (طاقته) من خارج حدودنا؟.

** متى كان للفكر حدود.

* ما هي التحديات التي تواجه مجتمعاتنا العربية؟.

** بعدها عن كونها وكينونتها.

* ومجتمعنا بشكل أخص؟.

** الإنتاج والجدية والإخلاص.

* هواية تحطيم المبدعين.. لماذا يفتن بها البعض منا؟.

** يقول زويل: (في الغرب يساعدون الفاشل حتى ينجح، وعندنا يسقطون الناجح حتى يفشل).

* كيف نهذب أخلاق المتسلط؟.

** وما ظالم إلا سيبلى بأظلم.

* هل صحيح أن العالم العربي أصبح عالة على بقية دول العالم؟.

** هي الأيام كما شاهدتها دول، من سره زمن ساءته أزمان.

* العولمة الثقافية والتكنولوجية.. أين يقف الإنسان العربي منها؟.

** مشكلته أنه واقف.

* همومنا ومشاكلنا الداخلية.. لماذا تترك حلولها لهواة البروز الإعلامي ونجوم الندوات التلفزيونية؟.

** وهل قدمت حلولاً أم ساهمت في زيادتها.

* تأجيج بعض الفضائيات العربية الشعوب ضد حكوماتها.. هل هو للابتزاز، أم للإصلاح؟.

** لا عليك مما يثار، عليك بإصلاح الواقع.

* متى تتخلص نشراتنا الإخبارية من أسلوبها المدرسي في تغطية الأحداث (البايتة)؟.

** ليتها تعود إلى الأسلوب المدرسي، فهي أقل من ذلك.

* نشرات الأخبار في بعض القنوات الإخبارية العربية.. هل تحولت إلى (نشرات للكذب)؟.

** القنوات الإخبارية معظمها يعتمد على الإثارة، والإثارة تحتاج إلى الكذب كثيراً.

* متى تتحقق نبوءة يحيى السماوي وترتدي بغداد ثوب عفافها؟.

** مشكلة بغداد من نبواءات جماعة يحيى.

* ومتى نشهد انتهاء فصول سفك الدماء على أرض سوريا؟.

** دم الثوار يعرفه بشار، ويعرف أنه نور وحق.

* ما الذي سيجنيه بنو كنانة في ظل حكم الإخوان؟.

** وهل حكموا؟!.

* متى نشهد نهضة حضارية في ليبيا بعد انقشاع عصر الاستبداد والارتهان للمعتقدات الطائفية القبلية؟.

** من معرفتي بالليبيين، أنا متفائل بمستقبلهم.

* ومتى يعود لشعب (الجبابرة) اللحمة التي دامت في عهد (أبوعمار)؟.

** لماذا نربط قضايانا بالأشخاص؟!.

* من هو الشخص الذي تراه في الظلام؟.

** من يملك النور.

* زمن البحث عن وظيفة، اشترط شهادة جامعية.. يا ترى ما نوع الشهادة المطلوبة من الباحثين عن الحب؟.

** كرم النفس والصدق مع الذات.

* ما هي علاقتك بالمرأة؟.

** علاقتي بالمرأة، هي علاقة الابن البار، والأخ الوفي، والزوج المحب.والابنة البارة، والمرأة إذا أكرمتها صرت ملكا وإذا أهنتها لا تلوم إلا نفسك

* (اشتقت إليك.. فطويت صفحة حياتي.. وهرولت إلى مملكتك).. لمن تقولها؟.

** إلى الجنة.

* قلوب المحبين.. هل غدت في زمن الماديات غرف فنادق؟.

** بيوت الأسر أصبحت كالفندق الصغير.فلا غرابة أن تكون القلوب كالغرف

* في حال جعت عاطفياً، إلى حضن من تستكين؟.

** إلى من يحبني وأحبه.

* في هذا الزمن الذي لا يعترف إلا بنظرية الغالب والمغلوب، من هو المتفوق الرجل أم المرأة؟.

** بين الرجل والمرأة لا غالب ولا مغلوب.

* البحث عن إعجاب الآخرين بشتى الوسائل.. هل تحول إلى مرض لدى بعض حملة الأقلام؟.

** من يحركه المبدأ، لا يبحث عن الإعجاب على حساب المبدأ.

* ما أسباب تسابق الأكاديميين والإداريين على احتلال حوانيت الكتابة في الصحف؟.

** إذا كان هناك تسابق، فهو من مصلحة الزبائن.

* (سحب الذل).. ما نوع المطر الذي تحمله؟.

** الانكسار.

* من هو الأكثر سعادة من الآخر، المغفل أم المفكر؟.

** المتغابي هو الأكثر سعادة، لقول الشاعر: ليس الغبي بسيد في قومه…ولكن سيد قومه المتغابي.ومن الدليل على القضاء وكونه بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق

* (الإيقاظ) المغناطيسي.. هل يفلح مع المفكرين النائمين؟.

** لماذا نام المفكرون.

* السينما العربية أرهقتنا بحب أبناء الذوات، أين هو حب الفقراء؟.

** سؤال تجاوزه الزمن.

* وكيف سيكون حال الفقراء، مع التوجه العالمي صوب العولمة؟.

** أكثر فقراً. تذكر أن العولمة قائمة على نظرية 80/20.

* ماذا تقول إذا صادفت هؤلاء:

– مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ: ما رأي سماحتك في أهمية تعدد تخصصات هيئة كبار العلماء؟.

– وزير العمل المهندس عادل فقيه: كل وزارة تحتاج إلى مهندس عادل فقيه.

– وزير الشئون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين: أنت في وزارة الاحتساب.

– وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة: الوزارة تحتاج إلى ربيع.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.